الشيخ المحمودي
120
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
النهروان ، وسار عليّ إليهم ، فلم أخرج معه وخرج أخي أبو عبد اللّه ومولاه مع عليّ ، فأخبرني [ أخي ] أبو عبد اللّه ؛ أنّ عليّا سار إليهم حتّى إذا كان حذاءهم على شاطئ النهروان أرسل إليهم يناشدهم اللّه ويأمرهم أن يرجعوا ، فلم تزل رسله تختلف إليهم حتّى قتلوا رسوله ، فلمّا رآى ذلك نهض إليهم فقاتلهم حتّى فرغ منهم كلّهم . ثمّ أمر أصحابه أن يلتمسوا المخدج فالتمسوه فقال بعضهم : ما نجده . حتّى قال بعضهم : ما هو فيهم . ثمّ إنّه جاءه رجل فبشّره فقال : يا أمير المؤمنين ، قد واللّه وجدناه تحت قتيلين في ساقية . فقال : اقطعوا يده المخدجة وآتوني بها . فلمّا أن أتي بها أخذها بيده ثمّ رفعها ثمّ قال - : واللّه ما كذبت ولا كذبت . 167 - وقال عليه السّلام في إخباره عن عظيم أجر قتلة الخوارج ، وأنّه يشاركهم في أجرهم من لم يشهد قتلهم - كما رواه جمع ، منهم أبو بكر ابن أبي شيبة في الحديث : ( 19744 ) من المصنّف : ج 15 ، ص 210 ، ط الهند ، قال : [ حدّثنا ] يحيى بن آدم ، قال : حدّثنا موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة بن كهيل : عن زيد بن وهب قال : خطبنا عليّ بالمدائن « بقنطرة الديزجان » فقال : قد ذكر لي أنّ خارجة تخرج من قبل المشرق ، فيهم ذو الثدية ؛ وإنّي لا أدري أهم هؤلاء أم غيرهم .
--> - وأيضا روى ابن أبي شيبة في الحديث : ( 19745 ) من المصنّف : ج 15 ، ص 312 ، ط 1 ، قال : [ حدّثنا ] يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا أبو شيبة عن أبي إسحاق ، عن أبي بركة الصائدي ، قال : لمّا قتل عليّ ذا الثدية قال سعد : لقد قتل ابن أبي طالب جان الردهة ؟